هويّتنا
تخدم القنصلية العامة للبنان في لاغوس المواطنين اللبنانيين ومقدّمي طلبات التأشيرة في جنوب غرب نيجيريا وجنوبها الجنوبي.
رسالة القنصل العام
"كان الجالية اللبنانية جزءاً من قصة نيجيريا لأكثر من 130 عاماً. من أوائل التجار الذين وصلوا إلى لاغوس في أواخر القرن التاسع عشر إلى رجال الأعمال والمبنيّين والمهنيين اليوم، أسهم اللبنانيون النيجيريون إسهاماً عظيماً في تنمية هذا البلد. القنصلية موجودة لخدمة هذه الجالية ودعمها، وتعزيز أواصر الصداقة بين أمّتينا."
سعادة منصور شيّا دبلوماسي محترف يتمتع بخبرة دولية واسعة في أوروبا وأفريقيا. قبيل تعيينه في لاغوس، شغل منصب القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة لبنان في سويسرا وإمارة ليختنشتاين، مقرّها برن، حيث انصبّ اهتمامه بصفة خاصة على البُعد الإنساني للأزمة السورية وتداعياتها على لبنان.
بوصفه قنصلاً عاماً في لاغوس، يُشرف على الخدمات القنصلية للجالية اللبنانية في جنوب غرب نيجيريا وجنوبها الجنوبي. ومنذ توليّه مهام منصبه، عمل على توطيد التعاون المؤسسي بين لبنان ونيجيريا — بما في ذلك التعاون مع قوة الشرطة النيجيرية في مجال الأمن العابر للحدود — مع تأكيد التزام القنصلية بخدمة جالية تمتد جذورها في هذا البلد لأكثر من قرن.
دورنا
تتولى القنصلية العامة تقديم الخدمات القنصلية للمواطنين ومقدّمي طلبات التأشيرة — وهي تختلف عن السفارة التي تُدير العلاقات الدبلوماسية بين الحكومات. تضطلع القنصلية العامة في لاغوس بجميع الخدمات العملية للمواطنين اللبنانيين ومقدّمي طلبات التأشيرة، بينما تُناط الشؤون الدبلوماسية الرسمية بسفارة لبنان في أبوجا.
جوازات السفر، والتأشيرات، والتسجيل المدني، وخدمات التوثيق، وتصديق الوثائق، ودعم الجالية، والمساعدة القنصلية للمواطنين اللبنانيين في حالات الطوارئ.
العلاقات الدبلوماسية بين لبنان ونيجيريا، والشؤون الحكومية، واتفاقيات التجارة، والتنسيق السياسي. كما تخدم المواطنين اللبنانيين في شمال نيجيريا.
تغطي القنصلية العامة في لاغوس منطقتَي جنوب غرب نيجيريا وجنوبها الجنوبي، وتشمل الولايات التالية:
للمقيمين في ولايات أخرى، يُرجى التواصل مع سفارة لبنان في أبوجا.
التاريخ
تُعدّ الجالية اللبنانية في نيجيريا من أعرق مجتمعات الشتات وأكثرها رسوخاً في أفريقيا، إذ تمتد جذورها إلى السنوات الأخيرة من القرن التاسع عشر.
وصل إلياس خوري (المسجَّل أيضاً باسم إلياس خوري) من مزيارة في شمال لبنان إلى لاغوس، ليكون أول مهاجر لبناني في نيجيريا. جاء تاجراً ومحترفاً، ورسم بذلك نموذجاً حذا حذوه آلاف المهاجرين من بعده.
رسّخ المهاجرون اللبنانيون وجودهم تجاراً في لاغوس وأنحاء البلاد، ولا سيما في استيراد المنسوجات والسلع الاستهلاكية. وتأسّست منظمات الجالية، من بينها الاتحاد اللبناني في نيجيريا، للتفاوض مع المسؤولين الاستعماريين دفاعاً عن مصالح الجالية.
شيّدت الجالية اللبنانية كنيسة مارونية في لاغوس، تبعتها كنائس في شرق البلاد وغربها وشمالها، مما رسّخ جذور الجالية الدائمة في المجتمع النيجيري.
أسّست نيجيريا رسمياً بعثة دبلوماسية في بيروت، مكرِّسةً بذلك العلاقة الرسمية بين البلدين. ومنذ ذلك الحين، تقدّمت العلاقات في مجالات عدة، من بينها المواقف المشتركة في القضايا الدولية وإصلاح الأمم المتحدة والتعاون الاقتصادي.
تأسّست جمعية السيدات اللبنانيات في نيجيريا بوصفها منظمة إنسانية غير ربحية، تمنح المنح الدراسية للطلاب وتدعم الأيتام في لاغوس — وهي رمز راسخ لإسهام الجالية في المجتمع النيجيري.
دفعت الحرب الأهلية اللبنانية موجةً ثانية من المهاجرين إلى نيجيريا. انضمت عائلات جديدة إلى شبكات الجالية القائمة في لاغوس وكانو وإبادان وبورت هاركورت، مما عمّق أواصر العلاقات اللبنانية النيجيرية.
يتراوح عدد أبناء الجالية اللبنانية في نيجيريا اليوم بين 30,000 و100,000 شخص — وهي من أكبر الجاليات غير النيجيرية في البلاد، ومن أضخم جاليات الشتات اللبناني في أفريقيا. وكثير من هذه الأسر في جيلها الثالث أو الرابع في نيجيريا.
دليل الموظفين
للحصول على خدمة أسرع، تواصل مع القسم المختص مباشرةً. للاستفسارات العامة غير المدرجة أدناه، استخدم عنوان البريد الإلكتروني العام.